القائمة الرئيسية

الصفحات

أحداث الحلقة 17 من مسلسل عثمان غازي

بالغـــاي يطــارد عثمـــان...وعثمــان يتعهد بالقضاء عليه نهائياً 
اليكــم تفاصيل الحلقة 17 من مسلسل عثمان غازي

لقطة للغازي عبدالرحمن ألب فى حلقة من حلقات مسلسل قيامة أرطغرل

وبعد أن تواردت أنباء على وسائل التواصل الأجتماعى خاصة موقع الفيسبوك بخصوص احتمالية تأجيل بث حلقات المسلسل التركي ( عثمان غازي ) لاسيما وان مخرج المسلسل ( محمد بوزداغ )  قد تأخر فى عرض الأعلان الترويجى للحلقة 17 من المسلسل ، الا أنه منذ قليل تم بث الأعلان الاول للحلقة 17 من المسلسل والتى من المقرر عرضها يوم الأربعاء المقبل ويسبقها أيضاً عرض اعلان أخر للحلقة قبل البث لتشويق المتابعين على متابعة الحلقة المقبلة  .

واذا أتينا الى الأحداث المتوقعة فى الحلقة 17 من مسلسل قيامة عثمان فأنه وكما ورد بالأعلان الاول للحلقة فأن بالغاي زعيم المغول ما زال يترصد عثمان غازي ويكيد له المكائد ليس هو فقط بل ومعه مساعده المقاتل ( كونغار ) واللذان قد استطاعا الهرب من عثمان غازي بسبب ظهور عمه دويندار فى الوقت الخطأ بينما كان عثمان على وشك القضاء عليهما مما أعطى لهم دويندار الفرصة للهرب وتاجيل حسم اللقاء بينهما وبين عثمان غازي الى قادم الاوقات ولكنهما أصبحا الأن لا يشكلان موضع قلق أو قوة بالنسبة لعثمان غازي هذا لأنهما قد فقدا تقريبا كل المقاتلين اللذين يمتلكونهما وهذا ما يدركه عثمان جيداً فقد ورد فى الحلقة السابقة ( الحلقة 16 من المسلسل ) أن عثمان غازي يجهز للقضاء عليهما وحسم لك الموضوع الذى تاجل كثيراً بسبب الكثير من الظروف .


ولا شك أيضاً أن عثمان غازي قلق بسبب أحتمال تحالف بالغاي مع القلعة ( الراهب يانيز وصوفيا ) بسبب رغبته فى القضاء على عثمان والسعى وراء رد اعتبارهم جراء ما ألحقه بهم ( عثمان غازي ) من هزيمة نكراء استطاع منها أسر الأميرة صوفيا وقتل العديد من مقاتلى القلعة وهذا ما يجعل عثمان لن ينتظر كثيراً فى السعى وراء بالغاي وقتله حتى ايضاً لا يستطيع الهرب الى قونيا والتجهز مجددا على رأس محاربين جدد والعودة لأخذ ثأره من عثمان غازي ومن القبائل التركية فى سوغوت وكان عثمان غازي قد تعهد بالقضاء عليه فى الحلقة الماضية .


وما ينتظره متابعو المسلسل فى الحلقة القادمة هو الحدث الأهم على الأطلاق والذى يشغل بال الكثيرين من المتابعين وهو هل استشهد كلاً من الغازي عبدالرحمن ألب والمقاتل ( أركــوت ) ام لا ؟ والجدير بالذكر انه ومن خلال الأعلان الأول للحلقة لم يتبين ولم يشر لهما منتج المسلسل فى الاعلان ولكن فى أغلب الظن أن الغازي ( عبدالرحمن ألب ) لن ينتهى دوره الى هذا الحد خصوصاً وان منتج المسلسل فى حاجة الى بعضاً من تلك الوجوه القديمة ( التى كانت تعمل فى مسلسل قيامة أرطغرل ) لعمل زخم لمسلسل عثمان غازي خصوصاً وبعد أن عزف عن متابعت الكثير من متابعى قيامة أرطغرل فى الماضى . وما يزيد من أسهم ذلك التفسير أن ( عبدالرحمن ألب ) لم يتلقى ايضا ضربة كبيرة من قبل مقاتلى الخائن ( عليشار ) على الرغم أنه انكب على وجهه ولكن كانت من باب التشويق لأحداث الحلقة المقبلة من المسلسل لا اكثر من ذلك .

 ولكن من الوارد جدا أن يتم الأستغناء عن دور المقاتل ( أركوت ) فى المسلسل . واذا رجعنا الى الماضى والى بعض الاحداث فى مسلسل ( قيامة أرطغرل ) نجد أيضاً حدثاً مشابهاً لما حصل لعبدالرحمن غازي وهو ما حدث مع بامسى ألب فتم توجيه له ضربة قوية فى احدى المعارك لكن تم انقاذه بشكل درامى من منتج المسلسل وأكمل دوره أيضاً وهذا ما نتوقعه أن يحدث مع عبدالرحمن غازي ولا نتمتى أن ينتهى دوره الى هذا الحد فى المسلسل . واذا تم استشهاده فى أحداث المسلسل فمن المؤكد أن يتم له جنازة مهيبة فى القبيلة ( قبيلة الكاي ) وهذا ما سنراه فى الأعلان الترويجى الثانى للحلقة والذى من المفترض ان يتم بثه خلال يومين على الأكثر . 


واذا جئنا الى السؤال الأهم بالنسبة لموضوع انقاذ عبدالرحمن غازي ، فمن المتوقع ان تقوم ما تم تسميتها فى سابق الحلقات بـ ( الأم أليف ) بأنقاذ عبدالرحمن ألب لاسيما وان عبدالرحمن غازي ومحاربوه كانوا فى الطريق الي كهفها لطلب المساعدة منها فى انقاذ السيد ( دويندار ) أى أنهم كانوا على مقربة للوصول اليها ولكن عليشار كان يراقب تحركاتهم وانقض عليهم عندما توقفوا لتضميد جراح دويندار خوفاً عليه من الموت قبل أن يذهبوا اليها وهذا ايضا سيناريو متوقع للحلقة أيضا فيما يخص عبدالرحمن غازي او المقاتل ( أركوت ) وما يزيد من أسهم نجاة أركوت هو أن منتج المسلسل ( محمد بوزداغ ) قد أتى به لمسلسل ( عثمان غازي ) ليسترجع به دور المقاتل ( تورغوت ) فيما يشبه بلطته الشهيرة التى يتسلح بها حاليا فى حلقات المسلسل مع ان هيئته لا تشبه تورغوت اطلاقا لكنه يسترجع اذهان المتابعين الى دور تورغوت فمن غير المنطقى الاستغناء عن دوره بهذه السرعة الكبيرة . 


والمثير للأهتمام فى الحلقة 16 هو انضمام المقاتل ( كونغار ) مساعد بالغاي اليه مجددا فى القتال ضد عثمان على الرغم من ما بذله أخوه المقاتل ( كونور ) من جهود لأقناعه انه أخاه وانه مسلماً وان المغول قاموا فى الماضي بأختطافه بعدما قاموا بقتل أبيه وأخذوه وقد تم مسح عقله تماما ليقوم بالدفاع عن مصالح المغول والقتال ضد الأتراك ولكن هيهات هيهات أن يقتنع ذلك المقاتل بما قاله له أخوه بل قام بالغدر به وضربه على رأسه والهروب منه والأنضمام مجدداً الى بالغاي والوقوف بجانبه مرة أخرى مما جعل عثمان غازي يعنفه بل وقام بضربه على وجهه مطالبا اياه بالابتعاد عن طريقه لكن المقاتل كونور رفض ذلك قائلاً له حتى لو طلبت ذلك منى فلن أفعل سيدى عثمان مما اجبر عثمان على مسامحته وانضمامه مجدداً الى صفوف المقاتلين ومساعدته فى الهجوم على بالغاي فى انتظار ما سيفعله كونور بأخيه ( كونغار) فهل يقوم بقتله أم ماذا ؟
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. يمكنكم مشاهدة الأعلان الأول للحلقة 17 من هذ الرابط : https://www.facebook.com/dirilisertugrul.egypt/posts/865337137268346

    ردحذف
  2. الحلقة 17 مترجمة مجانا HD :
    https://www.dirilisertugrulegypt.com/2020/04/17.html

    ردحذف

إرسال تعليق