القائمة الرئيسية

الصفحات

مسلسل المؤسس عثمان يستعين بأبطال قيامة ارطغرل

اعلان الحلقة 18 من مسلسل عثمان غازى يشير بقدوم رفيق لعثمان فى الحرب ضد المغول

سونغور تكين بجانب اخيه ارطغرل فى احدى حلقات قيامة ارطغرل . المصدر TRT
منذ ان تم بث الاعلان الثانى للحلقة 18 من مسلسل قيامة عثمان بالأمس وتوالت التكهنات والتحليلات من متابعى المسلسل بخصوص الجملة الغير مفهومة فى الاعلان وهى عندما كان عثمان يجلس مع ذوي اللحى البيضاء عندها اخبروه ان عليه الاستعداد لمهمة جديدة فى الفترة المقبلة موضحين له انه لن يكون بمفرده فى هذه المهمة الجديدة مما جعل عثمان يسرع فى الاستفسار عن من سيكون رفيقه فى تلك المهمة الجديدة فيرد عليه كبير ذوي اللحى البيضاء بأنه سيكون شخصاً من قبيلة الكاي من لحمه ودمه سينضم اليه فى هذه المهمة  الجديدة والتى سيقوم بها عثمان فى الفترة المقبلة من احداث المسلسل .

ومن هنا تم اثارة الكثير من الجدل حول من هو ذلك الشخص الذى سينضم الى طاقم عمل المسلسل ليكون رفيق عثمان فى هذه المهمة فالكثير فسر ذلك بقدوم المحارب ( ملك شاة ) والذى كان بجانب ارطغرل فى المعارك فى احداث مسلسل قيامة ارطغرل وهو ما يعد سيناريو بعيد للغاية الى الواقع ، وبعض المتابعين توقعوا قدوم السيد سنغور تكين ( أخو ارطغرل ، وقد ظهر ايضا فى الجزء الرابع من مسلسل قيامة ارطغرل )  وهو كثيراً ما ظهر واختفى فى مسلسل قيامة ارطغرل حيث كان اخر ظهور له فى الجزء الرابع من مسلسل قيامة ارطغرل عندما كان بعيداً عن القبيلة وظهر فجأة وعاد للقبيلة من اجل انقاذ ارطغرل من الفخ الذى وقع فيه على يد اريس حاكم القلعة وقد استمر حينئذ لمدة حوالى 7 حلقات ثم تم اختفاءه فى المسلسل من دون استشهاده او ما شابه ذلك وهو ما يفسر وبقوة احتمال عودته مرة اخرى ولكن تلك المرة فى مسلسل قيامة عثمان وسيكون بمثابة دور عم عثمان فى المسلسل .

احد مشاهد سونغور تكين مع الام هايماة من الجزء الرابع . المصدر TRT

متابعو مسلسل قيامة عثمان على موعد مع حلقة نارية من المسلسل فى الحلقة 18 حيث ستشهد الحلقة هروب الأميرة أديلفا مع المقاتل بوران وذهابها الى قبيلة الكاي حتى تهدأ الأمور فى الوسط ويستطيع عثمان استخدامها كورقة ضغط على كلاً من الدولة البيزنطية وجيهاتو زعيم المغول وما جعل عثمان يفعل ذلك هو منع الدولة البيزنطية والمغول من التحالف معاً عن طريق زواج تلك الأمير من جيهاتو ومن المؤكد أن من أخبر عثمان بقدوم تلك الأميرة هم ( ذوى اللحى البيضاء ) والذى كان فى اجتماع معهم فى اواخر الحلقة 16 عن طريق جواسيسهم فى قونيا مما جعل عثمان يمنع تلك الزيجة التى كانت ستجلب البلاء على رأس القبائل التركية فى سوغوت .

ويظهر الاعلان تحالف بين عثمان غازى وزعيم المغول بالغاى ( وان كنا نرى ان هذا التحالف سيكون مؤقت ) تحالف غرضه القضاء على عليشار بيه ( زعيم الراية ) والذى يسعى الى قتل والتخلص من كلا من بالغاى وعثمان غازي عن طريق التحالف مع دويندار لتحقيق اغراضه السياسية لكن من الظاهر ان عثمان غازى سيحرمه من هذا التخطيط بالتحالف مع بالغاى مؤقتا لتحقيق هذا الهدف المشترك لكلا الطرفين حيث حرص بالغاى الى كشف كل الاوراق امام عثمان غازى ليكسب ثقته ، اذ اخبره بالغاى فى اواخر الحلقة 17 من المسلسل ان عليشار بيه هو من قام بقتل باتور ابن عمه ليشعل نار الفتنة بينه وبين عمه دويندار وهو ما حدث بالفعل .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات